عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
34
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
شد و ايشان اهل بيت صلاح بودند ، بگريستند و زارى كردند گفتند : « يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا » اى - فظيعا منكرا عظيما چيزى عظيم است منكر ، اين فرزند كه آوردى بىپدر . الفرّى - العظيم من الامر يستعمل فى الخير و الشرّ . قال النبى ( ص ) فى عمر بن الخّطاب : « فلم ار عبقريا يفرى فريّة . اى يعمل عمله العجيب . « يا أُخْتَ هارُونَ » مفسّران اينجا قولها گفتهاند : يكى آنست كه هارون برادر موسى ( ع ) است و سياق اين سخن چنانست كه گويند - يا أخا تميم ، اذا كان من نسلهم و صلبهم . يعنى كه مريم از اولاد و نژاد هارون است برادر موسى ، از اين جهت او را بوى باز خواندند نه از اين جهت كه خواهر او بود بحقيقت ، و يدل عليه ما روى المغيرة بن شعبة قال : قال لى اهل نجران ، قوله : « يا أُخْتَ هارُونَ » و قد كان بين موسى ( ع ) و عيسى ( ع ) من السنين ما قد كان ، يعنى الف سنة ، و قيل ستمائة سنة ، قال فذكرت ذلك لرسول اللَّه ( ص ) فقال . « الا اخبرتهم انّهم كانوا يسمّون بالانبياء و الصالحين من قبلهم » . قول دوّم آنست كه اين هارون مردى بود از نيك مردان و زاهدان بنى اسرائيل ، و ميگويند آن روز كه اين هارون از دنيا رفته بود با جنازه وى چهل هزار مرد بيرون شده بودند كه نام ايشان همه هارون بوده . به اين قول اخت بمعنى شبيه است ، كقوله : « وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها » اى - شبيهها - و معنى آنست كه يا شبيه هارون فى العفاف ، اى آنكه ما تو را در پارسايى و پرهيزگارى چون هارون ميدانستيم ! و قيل انّ هارون كان من افسق بنى اسرائيل و اظهر هم فسادا ، فشتموها بانّك مثله ، و قيل كان هارون اخا مريم من ابيها ليس من امّها ، و كان امثل رجل من بنى اسرائيل . « ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ » اى - طالحا - تقول رجل سوء اى - طالح - و ضدّه رجل صدق ، اى - صالح - و هذه اضافة تخصيص « وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا » فاجرة ، البغى - طالبة الشّهوة من اىّ رجل كان . معنى آن است كه اى خواهر هارون ! پدر تو عمران بد مرد و بد فعل نبود . و مادر تو حنّه زانيه و پليد كار نبود ، چون است كه از تو اين فرزند پديد آمد و او را پدر نه ؟